ar

6 أخطاء يجب تجنبها عند التسويق الإلكتروني لعلامتك التجارية


Amr Elawadi - أبريل 15, 2018 - 0 comments

نعلم جميعًا أن التغيرات في عالم التسويق الإلكتروني سريعة جدًا؛ ولهذا السبب  هناك ميل دائم إلى التطلع للمستجدات، وعدم الانتباه بشكل كبير إلى دروس الماضي، لكن من المعروف أنه لا مستقبل مشرق بغير الوعي والفهم لأخطاء الماضي.

عندما نظرنا إلى الطريقة التي كانت تدير بها العلامات التجارية حملات التسويق الإلكتروني الخاصة بها في الماضي؛ لاحظنا العديد من المشكلات نفسها التي تكررت كثيرًا، وهذا المقال هو للمساعدة في التعرف على أخطاء التسويق الإلكتروني الأكثر شيوعًا، ولذلك لضمان تجنبها في المستقبل عند التسويق الإلكتروني لعلامتك التجارية.

 الفشل في تحديد الأهداف

هناك قول مأثور يقول “فشل التخطيط يخطط للفشل” وهو ينطبق بشكل مباشر على حملات التسويق الإلكتروني، حيث يعد عدم تحديد الأهداف (ويعرف أيضًا باسم فشل التخطيط) طريقة مضمونة تقريبًا لضمان فشل حملاتك.

قبل أن تسارع إلى تنفيذ حملاتك الخاصة بالتسويق الإلكتروني ، تحتاج إلى تحديد أهدافك وتحديد مجموعة من الأهداف القابلة للقياس التي تدعم كل هدف، فبدون الأهداف لن تتمكن مطلقًا من قياس نجاحك أو تحديد المجالات التي تحتاج  حملاتك فيها إلى دعم إضافي، أو تتطلب تغييرًا في الاستراتيجية.

عدم قياس الأداء بشكل منتظم

عندما يتعلق الأمر بالتسويق الإلكتروني، لا يوجد شيء اسمه “انشر وانسَ” فالحملات تتطلب صيانة وإشراف دائمين، وهذا يعني التحقق بشكل منتظم من قياس الأداء، ومن المهم التركيز على الصورة الكاملة عندما يتعلق الأمر بأداء الحملة والمنصات المنشورة عليها، على سبيل المثال قد تكون القناة التي توفر أعلى عدد من الزيارات هي نفسها التي توفر أقل عدد من العملاء المحتملين؛ لذا فإن النظر فقط في حركة المرور لن يمنحك فهمًا شاملاً للأداء.

الفشل في الاستنتاجات

الاختبار المستمر ضروري لنجاحك في التسويق الإلكتروني، وكما قلنا في النقطة السابقة إذا كنت تراقب تحليلات الحملات بشكل مستمر؛ فستكون في وضع مثالي لتحسين حملاتك أثناء التنقل.

ويقع الكثيرون في خطأ التسرع باستنتاجات حول سبب أداء شيء ما أو عدم أدائه، دون السير في المسار الصحيح لمعرفة ذلك، هذا التسرع في الاستنتاجات يمكن أن يكون له تداعيات خطيرة وتأثيرًا على نجاح الحملات.

جعل الاختبار من الأولويات، هو أفضل طريقة لضمان أن يتم استخدام الإنفاق التسويقي جيدًا، وأن تحقق الحملات أفضل فرصة للنجاح.

القفز  في كل اتجاه جديد

في التسويق الإلكتروني هناك دائمًا توازن دقيق بين الحفاظ على الوضع الحالي ومواكبة كل تطور جديد، ويعد الاطلاع على الاتجاهات والتغيّرات في الصناعة ضرورة لمن يريد النجاح، فالأمور تتغير بسرعة ويجب أن يكون المسوقون والشركات على علم بأحدث التقنيات والاستراتيجيات، وإلا تخاطر باهتزاز مكانتها وتأخرها في مِدمَار المنافسة.

ومع ذلك، فإن أحد الأخطاء التي ترتكبها العديد من العلامات التجارية هو افتراض أنه بسبب وجود منصة أو تقنية معينة جديدة فإنه يجب إضافتها تلقائيًا إلى برنامجها التسويقي، والحقيقة هي أنه من السيئ اتباع أحدث الاتجاهات دون أن نفهم أولاً كيف يمكن لفكرة أو تقنية جديدة أن تفيد علامتك التجارية.

كن على علم بكل اتجاهٍ جديد في مجال التسويق الإلكتروني؛ لكن لا تقفز إلى هذا الاتجاه قبل أن تتعرف على كيفية تأثير ذلك على استراتيجيتك.

 استهداف الجمهور الخطأ

مهما كانت الحملات متميزة وإبداعية فإنها ستكون بلا جدوى إذا وصلت إلى الجمهور الخطأ، ففي التسويق الإلكتروني الجمهور هو كل شيء، ربما تكون قد كتبت عنوان إعلان جذابًا تعتقد أنه يبدو رائعًا ، ولكن إذا لم يكن له صدى لدى جمهورك الفعلي، فلن يحقق الإعلان أي نتائج.

عليك قضاء بعض الوقت في التعرف على الجمهور الذي تتحدث إليه، ما هي النقاط التي تهمهم؟ ما هي أنواع اللغة التي تصلح لمخاطبتهم؟ ما الكلمات التي يستخدمونها لوصف ما يبحثون عنه؟ تعد معرفة الإجابات على هذه الأسئلة أمرًا أساسيًا لتصميم الحملات التي تجذب الأشخاص الذين تحاول الوصول إليهم.


 التقليل من أهمية الهاتف المحمول

أدركت العديد من العلامات التجارية أن الجوّال أساسي لنجاح جهودهم التسويقية، ولكن من المذهل أن عددًا  منها لا يجعل من الهاتف المحمول أولوية.

والصواب هو أنه يجب أن يكون الجوّال في الاعتبار في كل  خطط التسويق الإلكتروني لعلامتك التجارية عبر الإنترنت، وإلا فإنك تخاطر بفقدان فرصة التواصل مع شريحة هائلة من جمهورك المحتمل.

وتقول الإحصاءات أن متوسط ​​عدد زيارات الجوّال لمواقع الويب حاليًا يتجاوز الـ 50٪، مما يعني أن التقصير في إعطاء الأهمية للجوال يعمل على خسارة العديد من العملاء المحتملين، وهو خطأ يمكن أن يدمر نجاح حملاتك التسويقية الإلكترونية.

ختامًا: ليس من السهل أن تُبقِي علامتك التجارية في مكانة مرموقة من خلال التسويق الإلكتروني، لذا فإن معرفة الأخطاء الرئيسية التي وقع فيها غيرك؛ يسوف يساعد بشكل كبير على توفير وقتك وأموالك وجهدك، ويجعل حملاتك أكثر إثمارًا على المدى الطويل.

Related posts

Post a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.