ar

سبعة عوائق تواجه رواد الأعمال في الوطن العربي


Amr Elawadi - أبريل 30, 2018 - 0 comments

شهد الوطن العربي رواجًا كبيرًا في مجال ريادة الأعمال خلال الفترة الأخيرة، حيث ظهرت استثمارات كبيرة وشركات ناشئة وأفكار مبتكرة، لكن لكل عمل عقباته ومشكلاته، التي إن تغلب عليها العاملون بالمجال، لكانت أعمالهم أكثر سهولة وأكبر نجاحًا، فتعالوا معنا نتعرف على أهم العقبات التي تواجه رواد الأعمال في عالمنا العربي:

1ـ ضعف التخطيط:
يرتكب معظم رواد الأعمال في المنطقة  العربية خطأ شائعًا، ألا وهو جمع تمويلًا يمفيهم للانطلاق فقط،  رغم أنه من المعروف أنه على أية شركة ناشئة أن  توفر تمويلًا يكفي للعمل مدة تتراوح بين 18 إلى 24 شهرًا،  حيث تلك هي الفترة التي تحتاجها الشركات ـ في الغالب ـ لجني ربح حقيقي.

2 ـ سوء التدريب:
رواد الأعمال في الوطني العربي لا تنقصهم الموهبة أو الإبداع، إلا أنهم بالطبع ينقصهم الكثير من التدريب، ولهذا السبب فإنك قد تجد أفكارًا مبتكرة ومُدهِشة إلا أنها مع ذلك تفشل في اجتذاب التمويل، وذلك بسبب الضعف في عرض الفكرة،  وتجد أيضًا شركات ناشئة كان يُتوقع لها مستقبلًا باهرًا؛ إلا أنها توقفت عن العمل بسبب انعدام الكفاءة في الإدارة، فالتدريب والإدارة هما مكونان ضعيفان في مجال ريادة الأعمال بالوطن العربي، رغم أهميتهما الكبيرة.

3 ـ غياب التمويل:
رغم النمو الواضح والمتزايد في الاستثمارات في الوطن العربي؛ إلا أن المبالغ التي يتم استثمارها في الشركات الناشئة لم تزل صغيرة، وما زال رواد الأعمال الموهوبون يعانون صعوبات كبيرة من أجل الحصول على التمويل اللازم لمشاريعهم، وتواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة مشكلة أكبر في جمع التمويل اللازم للتوسع، ما يجعل تلك الشركات تضطر إلى الحد من نشاطاتها والتأخر عن المكانة التي تستطيع الوصول إليها.

4 حجم السوق: 
تعمل الشركات الناشئة في الوطن العربي ضمن سوق صغير نسبيًا، وفي أي مجال ريادي ستكون المنافسة بين الشركات الناشئة صعبة لأنه ربما لا يتحمل السوق الجميع، وهذا يمنع الشركات من التوسع ودخول أسواق جديدة في المنطقة.

5 ـ غياب التعاون:

إذا تعاونت الشركات الصغيرة والناشئة فيما بينها، فإن هذا التعاون يمكن أن يُثمر بيئة لازمة لتجاوز العديد من العقبات، فمن خلال التعاون يمكن وضع حلول لمشكلات التسويق وفتح أسواق جديدة، وإيجاد آلية أكثر فعالية للوصول إلى المعلومات، وذلك عنصرمن أهم عناصر نجاح ريادة الأعمال.

6 ـ الأنظمة التشريعية:
رغم أن الحال أفضل كثيرًا عن ذي قبل؛ إلا أن الأنظمة التشريعية في الوطن العربي ما زالت بعيدة عن دعم الأعمال؛ فإنه قد يستغرق إنشاء شركة في بيروت أو عمّان وقتًا طويلًا، في حين أنه يمكن إنشاء شركة في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، ويؤدي التعامل مع الروتين المنتشر والتشريعات إلى إضاعة مجهودات رواد الأعمال وأوقاتهم، ويزيد من تردد المستثمرين في دعم المشاريع الجديدة.

7 ـ الاضطراب السياسي:
تُعد الظروف السياسية غير المستقرة التي يمر بها الوطن العربي من أهم وأكبر عوامل تردد المستثمرين في دخول سوق ريادة الأعمال فيه، إلا أنه وجب التنويه؛ فهذا الخوف يسري فقط على المستثمرين الذين لا يعرفون سوق الوطن العربي جيدًا، أما أصحاب الخبرة في المنطقة من رواد الأعمال فتجدهم يثقون  في قدرتهم على تجاوز المصاعب السياسية.

 

Related posts

Post a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.